شبكة طريق سعادة الإسلامية
أخي العزيز كيف حالك, تظهر لك هذه الصفحة لأنك لم تسجل الدخول او انك غير مسجل لدينا

نحن نرحب بك لتكون واحدا منا حياك الله معنا...


الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­التسجيلالتسجيل  ­دخولدخول  ­ابحـثابحـث  ­س .و .جس .و .ج  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 الحمد لله على سلامة دينك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحتسب
إدارة الشبكة


ذكر
عدد الرسائل: 1340
العمر: 21
هوايتي: الدعوة الى الله تعالى
الوسام:
احترام قوانين المنتدى:
نقاط: 879
السٌّمعَة: 3
تاريخ التسجيل: 04/11/2007

مُساهمةموضوع: الحمد لله على سلامة دينك   2008-04-27, 23:15

الحمد لله على سلامة دينك



الرحيم

كنت في رحلة دولية فرأيتُ شباباً في عمر الزهور وهم قادمون من رحلات (لا أعلم جهتها). وحينها ذهبت بي خواطري إلى أعماق بعض العبارات التي سيطلقها الناس عند استقبالهم لهؤلاء القادمين من تلك الرحلات.

إنها عبارة (الحمد لله على السلامة) نعم إنها تُقال لكل قادم من السفر، أيّاً كان ذلك السفر، داخلياً أو دولياً. ولا شك أن هذه العبارة فيها معاني اللطف والمودة بين المسافر والطرف الآخر، وإنها نعمة أن يعود ذلك المسافر من رحلته وهو في كامل عافيته وصحته.

ولكن والله الذي لا إله غيره إن أعظم من سلامة بدنك أن يسلم لك دينك، إي والله حينما تعود من سفرك ولم يتلطخ دينك بنجاسة الذنوب التي يرتكبها بعض المسافرين، ما أعظمها من نعمة عندما تكون في سفرك، قد حفظت سمعك وبصرك وجسدك عن كل ما حرم الله - تعالى -.

وما أعظم الخسارة وأشد الندامة لذلك المسافر الذي لما سافر إذا به يفتح على قلبه عواصف الفتن، ورياح البلايا، وهموم الشهوات، وإننا حينما نكون صادقين فإن بعض المسافرين يعود من سفره ولكنه ممن غضب الله عليهم، نعم يعود ولكنه ازداد بعداً عن الله.

نعم يعود ولكن بسجل مليء بالذنوب، يا عجباً لذلك المسافر الذي عاد ولكن بقلب ذليل للشهوات، وخاضع للنساء الماجنات، نعم عاد ولكن بعدما أساء مع ربه، فاقترف الآثام وبارز ربه بالحرام (ألم يعلم بأن الله يرى). يا حسرتاه على شهوات ذهبت لذتها وبقيت تبعتها.

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها * * * من الحرام ويبقى الإثم والعار

تبقى عواقب سوء في مغبتها * * * لا خير في لذة من بعدها النار

ولك أن تتأمل معي هذه القصة: قال أحد الدعاة: جاءني رجل يبكي بكاء عجيباً ويريد أن أساعده في [دواء] لما أصابه... ولكن يا ترى ما الذي أصابه؟ لقد أصيب بالأيدز... وتصاب زوجته بذلك أيضاً بل ويتعرض الجنين إلى نفس المرض... إن السبب لذلك هو (السفر للخارج) بدون ظوابط.. فمن لهذا الرجل؟؟ ومن ينقذ أسرته من آهات الإيدز؟؟؟

وفي الطرف الآخر: نجد أن بعض المسافرين قد لا يكون له اتجاه للشهوات ولا محبة للمنكرات الظاهرة، ولكنه قد عرَّض نفسه لفتنة الشبهات.

وإنها والله لفتنة كبيرة عندما يتعرض العقل للخواطر التي تصده عن الانتماء للمنهج الصافي (منهج الكتاب والسنة) فتجد ذلك المسافر قد عاد ولكن بمبادئ علمانية أو تكفيرية، أو بشكوك في ثوابت هذا الدين كالصلاة أو الحجاب...

وكم رأينا من مسافرين عادت أجسادهم وأما قلوبهم وعقولهم فقد تركوها في بلاد الغرب، والله المستعان.

وأخيراً وليس آخراً، ما أجمل أن نهتم بسلامة الدين وصفاءه ونقاءه قبل أن نهتم بسلامة الجسد، وقبل أن نقول للقادم من السفر (الحمد لله على السلامة) أتمنى أن ندعو له بقلوبنا (نسأل الله أن يجعلك ممن حفظ الله له دينه في سفره وإقامته).


_________________
أهلا وسهلا بك في ღღ شـبـكـة طريق سعادة الإسلامية ღღ

لتسجيل في المنتدى إضغط هنا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saadaway.com
 

الحمد لله على سلامة دينك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة طريق سعادة الإسلامية :: الأقسام الثقافية العامة :: المقالات المميزة والمواضيع الرائعة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
Powered by saadaway.net
كل الحقوق محفوظة لشبكة طريق سعادة الإسلامية2007-2009
تنبيه هام: تعلن إدارة شبكة طريق سعادة الإسلامية للجميع أنها شبكة دعوية مستقلة تعنى بشئون العالم الإسلامي ، وأن جميع ما ينشر في منتدياتها لا يخضع للرقابة قبل النشر ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الشبكة