شبكة طريق سعادة الإسلامية
أخي العزيز كيف حالك, تظهر لك هذه الصفحة لأنك لم تسجل الدخول او انك غير مسجل لدينا

نحن نرحب بك لتكون واحدا منا حياك الله معنا...


الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­التسجيلالتسجيل  ­دخولدخول  ­ابحـثابحـث  ­س .و .جس .و .ج  
شاطر | 
 

 أين موقعك من الإعراب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحتسب
إدارة الشبكة


ذكر
عدد الرسائل: 1340
العمر: 21
هوايتي: الدعوة الى الله تعالى
الوسام:
احترام قوانين المنتدى:
نقاط: 879
السٌّمعَة: 3
تاريخ التسجيل: 04/11/2007

مُساهمةموضوع: أين موقعك من الإعراب؟   2008-07-06, 00:41

أين موقعك من الإعراب؟

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

ليس المقصود هنا موقعك من الإعراب في جملة خبرية, أو إنشائية، ولكن موقعك في حقل الدعوة الإسلامية. هل ما زلت في مرحلة البناء, أم تجاوزت ذلك إلى حالة الإعراب؟

إن الفرد المسلم عندما يلتزم بدين الله, أول الأمر يمر بمراحل يتلقى فيها العلم, و الإيمان, ويترعرع في أجواء التخلية من رواسب الجاهلية, ثم ينتقل إلى مرحلة التحلية, حيث يتغذى فيها بالعلم النافع, والفكر السليم ، وهكذا حتى يدخل النور قلبه, وإذا خرج الزور دخل النور, ولا يتم ذلك إلا بهداية من الله, وتوفيق, وصدق الحق إذ يقول واصفاً ذلك: ( نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ), وبعد مرحلة البناء تلك ينتظر من هذا الشخص بذلاً, وعطاءً في شتى ميادين الدعوة, والكل متشرف؛ ليروي تلك النبتة التي زرعت, وتعاهد على رعايتها الكثير من الدعاة, والمربين الذين أعطوه خلاصة تجربتهم؛ لينمو, ويكبر, ويصبح حلقة الوصل بين السابقين, واللاحقين, وإنه لمن المحزن, والمؤسف أن يرضى البعض بحالة البناء تلك أبد الدهر, ولا يحاول أن يعطي, ويبذل, فيصبح عالة على الدعوة, يثقل كاهلها, بتخاذله, ويعرقل مسيرتها بتباطئه.

نريد منك أيها الداعية أن تتحول من مرحلة البناء, إلى حالة الإعراب, فالكلمة المعربة, لها في موقع الفاعل الرفع, وفي موقع المفعول به النصب, و أحياناً تجر إذا سبقت بحرف صغير من حروف الجر ، نريد منك المبادرة (الفاعل)؛ لترفع سهم الدعوة في مجتمعاتنا؛ بإبداعاتك, و إنجازاتك ، فالمؤمن كما قال -عليه الصلاة والسلام - : "أينما وقع نفع" . وكل همه أن يسود شرع الله في مجتمعه, وأينما يشارك هو في صناعة الحياة .

أما المبني, فقد تجاهله النحاة من قبل, ولم يعيروه اهتماماً, مثل المعرب؛ إلا أنه ثابت لا يتغير في جميع الحالات’ ولا يتفاعل مع ما حوله من كلمات, وجمل. وهنا نفهم الفاروق -رضي الله عنه- عندما تمنى رجالاً كأمثال أبي عبيدة - رضي الله عنه - ليفتح بهم الأمصار, ويقود بهم الجموع الموحدة, من نصر إلى أخر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saadaway.com
 

أين موقعك من الإعراب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة طريق سعادة الإسلامية :: الأقسام الثقافية العامة :: المقالات المميزة والمواضيع الرائعة-
Powered by saadaway.net
كل الحقوق محفوظة لشبكة طريق سعادة الإسلامية2007-2009
تنبيه هام: تعلن إدارة شبكة طريق سعادة الإسلامية للجميع أنها شبكة دعوية مستقلة تعنى بشئون العالم الإسلامي ، وأن جميع ما ينشر في منتدياتها لا يخضع للرقابة قبل النشر ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الشبكة